<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
        <channel><title>ومضة</title>
        <link>http://ar.wamda.com/</link>
	<description>Wamda: inspiring, empowering and connecting entrepreneurs</description><item><title>خلق تحوّل ثقافي في القاهرة</title><description><![CDATA[جمعت فعالية Culture Shift (التحوّل الثقافي) التي أقامها المجلس الثقافي البريطاني من 3 إلى 5 أيار/مايو الجاري في القاهرة، بين حشد عدد متساو من الناس من فنانين ومطوّري برمجيات ومتطوعين في منظمات غير حكومية ومهنيين في مجال الأعمال، ونفحة من "ستارتب ويك آند" لتسريع إنشاء الشركات، بالإضافة إلى دفعة كبيرة من الثقافة. وسبق أن أقام المجلس البريطاني فعاليات مشابهة في ثلاثة بلدان افريقية وهذا الحدث هو الأخير في هذه السلسلة.ازدادت وتيرة تنظيم فعاليات مثل هذه في مصر بشكل مضطرد منذ أكثر من عام، ولكن ما جعل هذه الفعالية مختلفة كان تركيزها على الثقافة أو بعبارة أدق، على الشركات الناشئة التي تهدف إلى إحداث تغيير جذري في الثقافة وإيجاد حلول لتحديات ثقافية حالية. والشكل الشامل للفعالية التي جرت في نهاية الأسبوع مشابه إلى حد كبير لفعاليات "ستارتب ويك آند" حيث يقترح الناس أفكاراً لشركات ناشئة ويشكلون فرقاً ويقضون نهاية الأسبوع وهم يطوّرون أفكاراً لمشاريع أعمال ومن ثم يقدمون نماذجهم وخطط أعمالهم أمام لجنة تحكيم لتقرر الفائزين. إلاّ أن السياق الثقافي يفرض نفسه بطرق مختلفة. أولاً، لم يكن مطورو البرمجيات هم الذين قادوا الفعالية. فالمطورون عادة ما يبدأون بحل نهائي في بالهم بينما الفرق هنا بدأت عبر التركيز على المشكلة التي أرادت حلّها. وقد جرّب الفرق العديد من الحلول الممكنة عدة مرات، حتى في اليوم الأخير، قبل الاتفاق على نماذج الأعمال. وهذا يعني أنه بحلول نهاية عطلة نهاية الأسبوع لم تكن هناك نماذج عمليّة للمشاريع. والخدمات أو المنتجات المقترحة تفتقر أيضاً إلى تعريف مناسب، ولكن ما كان مثيراً للاهتمام هو أن التأثير العام على المجتمع المستهدف كان واضحاً جداً.وعلى الرغم من أن فريقاً واحداً بنى يدوياً إطار الماسح الضوئي للكتب، إلاّ أنه لم يكن مفاجئاً أن جميع الفرق خرجت بنماذج أعمال تعتمد بكثافة على تطبيقات الويب أو المحمول. وكانت الغرافيتي هي مركز تركيز أحد الفرق، والفنانون كان هدفاً لفريقين وقراء الكتب لفريق ثالث. ونصف الفرق قررت أنها تفضل النماذج التي لا تهدف إلى الربح. وقرر المنظمون السماح بأن يتم تطوير ستة أفكار فقط ما يعني أن الفرق كانت أكبر من العادة. وكان أصغر فريق يضم 6 أعضاء، والأكبر يضم 14. وهذا ما فرض حصول صدام أناوات لم يمكن بالإمكان تفاديه وتحديات تنظيمية، كما أجبرت الفرق على دمج فكرتين أو ثلاثة في واحدة. وبعض الفرق نجحت في ذلك والفرق الأخرى لم ينجح. ولكن بدا لي أن هذا كله جزء من الخطة، نوع من الفوضى المنظمة.  وقد وضع معظم المشاركين خارج النطاق الذي يرتاحون فيه، ولأكون منصفاً فقد لمع معظمهم في هذا الجو. وتساءل بعض الأشخاص بأحاديث خاصة ما إذا كانت "فيرمونت تاورز" الخيار الأفضل كموقع لتنظيم الفعالية باعتبار أن المال الذي كان يمكن توفيره لو تم اختيار مكان آخر كان يمكن بسهولة أن يضاعف قيمة الجوائز. ولكن الطعام كان جيداً جداً واستطاع المشاركون أن يركزوا على العمل الذي بين أيديهم بطريقة مريحة وجدية. وعندما حان الوقت لتقديم العروض النهائية أظهر فريقان مستوى لافتاً من الإبداع حيث قدم أحدهما مشهداً هزلياً لتوضيح المشكلة التي يحلّها فيما أدى الثاني أغنية وارتدى أعضاؤه قمصاناً متطابقة عليها رذاذ طلاء. ولكن السبب في أن الحضور لن ينسى العروض لا يعود فقط إلى هاتين اللوحتين الفنيتين. فأحد المشاركين، وهو مؤسس "سرمدي"، كون أودونيل، أشار خلال عرضه، إلى أنه لكونه رأسمالي، لم يكن يؤمن بالحلول التي "تعتمد على المساعدة لتستمر". بدا في هذا نوع من التبجّح أتى بنتائج عكسية، حيث أن الفريق لم يفز بأي شيء. وهذا يثبت أنه حتى رجال الأعمال ذوي الخبرة قد يعلقون في اللحظة ويسيئون الحكم على جمهورهم. ولكني متأكد من أن فرص نجاحهم لا تتأثر وستمضي مشاريعهم قدماً. ولكن الفسحة الفنية والطاقة لم تنته مع هذه العروض فخلال مداولات لجنة التحكيم دعا المنظمون الجميع إلى جلسة صاخبة للقرع على الطبول وانضم الجميع إلى المتعة حتى أن البعض منا تقرّحت يداه في النهاية. ولكن حين حانت اللحظة المنتظرة لم تمنع الأيدي المتقرحة الجميع من التصفيق بصدق للفائز الأول أي فريق "مشبّك". وكان هناك إجماع بين أعضاء لجنة التحكيم والمشاركين على حد سواء بأن خطة هذا الفريق للربط بين الفنانين وبين الفنانين والمنتجين كانت ضرورة كبيرة وفكرة مدروسة جداً. وحصل الفريق أيضاً على إشادة على روح التعاون الفعالة بين أعضائه. كانت الفعالية بالإجمال منعشة. وقد تعرف فيها أصحاب المشاريع الناشئة على وجوه جديدة وتعلّموا طرقاً جديدة لإقامة شركة ناشئة. والخلاصة ان المفتاح هو الإبداع بكل هيئاته.لتتعرفوا أكثر على الفرق التي عرضت أفكارها في الفعالية، إقرأوا اللائحة الكاملة. ]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/خلق-تحوّل-ثقافي-في-القاهرة-</link><pubDate>Thu, 17 May 2012 11:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>عمر شادي من T.A. Telecom يشارك أسرار تطوير شركة لخدمات المحمول [رائد أعمال الأسبوع]</title><description><![CDATA[رائد الأعمال لهذا الأسبوع على ومضة هو عَمر شادي من شركة T.A. Telecom في مصر لخدمات المحمول المضافة. خلال مقابلة مصورة عبر سكايب، يصف شادي كيف بدأت فكرته حول اعلانات المحمول، وكيف اجتماع واحد مع مدير فودافون التنفيذي حفزه للتحول الى تقديم خدمات المحمول المضافة، وكيف مقاربته المميزة لتحقيق الربح سمحت له الحصول على أول زبون كبير."منذ اطلاق الشركة، وهي تطور بنمط يوازي العشر أضعاف كل خمسة سنوات"، يقول شادي، خاصة بمساعدة اندافور Endeavor مؤخراً منذ ان اختيرت الشركة كرائدة أعمال اندافور Endeavor entrepreneur لعام ٢٠١١. وهو ينصح رواد أعمال الشباب التركيز كثيراً على الاختبار وتقبل النقد بصدر رحب.<br />
"من المهم جداً ان لا تكتفي بسماع الآراء حول فكرتك. ان كنت تؤمن بأهمية خدمة ما، عليك ان تختبرها بطريقة فعالة"، يقول شادي.<br />
---<br />
يمكنك متابعة اندافور، مؤسسة تساعد رواد الأعمال المميزين على تحقيق امكاناتهم، على Facebook وتويتر @endeavor_global.  ]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/عمر-شادي-يشارك-أسرار-تطوير-شركة-لخدمات-المحمول-رائد-أعمال-الأسبوع</link><pubDate>Thu, 17 May 2012 07:01:36 +0000</pubDate></item><item><title>فريق &quot;كرم سولار&quot; المصري يفوز ببطولة وارتون للإبداع من كليات التقنية العليا 2012</title><description><![CDATA[تحدّت بطولة وارتن للإبداع من كليات التقنية العليا، التي نظّمت الإثنين والثلاثاء الماضيين في دبي، المشاركين لإنتاج حلول مبتكرة لتعزيز الاستدامة من خلال تقليص أثر مفعول غازات الدفيئة أو السيطرة على استهلاك موارد الطاقة غير المتجددة. تقدم في البداية 118 فريقاً ما لبثعددهم أن أصبح 12 تمت دعوتها للمشاركة في البطولة والتي تتضمن يوماً كاملاً من جلسات الإرشاد تبعها يوم كامل من العروض ولجان التحكيم. ووصلت 5 من هذه الفرق  إلى النهائيات.   حصل فريق "كرم سولار" على 40 ألف درهم (حوالي 10 آلاف و800 دولار) على ابتكاره حلاً لضخ المياه بالطاقة الشمسية. وشرح المؤسسان أحمد زهران ويمنى ماضي لـ"ومضة" في ورشة عمل منتدى الشركات الذي أقامه معهد ماساشوستس التكنولوجي في أبو ظبي في مارس/آذار الماضي ان الجهاز يهدف، من خلال مساعدة المزارعين على ضخ المياه والحفاظ عليها عبر نظام تشغيل يعمل بالطاقة الشمسية، إلى تحويل الاقتصاد عبر تقليص اعتماده على الديزل وعلى الواردات الغذائية. (للمزيد من المعلومات المفصلة عن المنتج إضغط هنا) في المرتبة الثانية جاء الفريق الباكستاني Pak Energy Solutions من لاهور وحصل على 30 ألف درهم (حوالي 8 آلاف ومائة دولار) عن ابتكاره لـ"هاضم غاز طبيعي" (Natural Gas Digester) يستخدم روث الأبقاء لإنتاج الغاز النظيف للطهي والتدفئة والإنارة، فضلاً عن الأسمدة، ما يجعله مثالياً للمجتمعات الريفية.أما المرتبة الثالثة فقد قرر أعضاء لجنة التحكيم الذين يبدو أنهم تعذبوا لاتخاذ هذا القرار، منحها لثلاثة فرق بالتساوي بدلاً من فريقين، وهذه الفرق التي حصل كل منها على 10 آلاف درهم أي حوالي 2700 دولار، هي مشروع "وودوو" أيWater  Saving Ablution Automated Machine  وهو جهاز يوفّر المياه من خلال التحكم بتدفقها أثناء عملية الوضوء اليومية في المساجد، و GreenSpark  الذي يستخدم النباتات لإنتاج الطاقة و Ballerina Energy System  الذي يستخدم مزيجاً من الرياح والطاقة الشمسية لإنتاج المياه الباردة والساخنة للاستهلاك في المنازل. ويقول وليد منصور من "فنتشر بارتنرز الشرق الأوسط" الذي كان من ضمن لجنة التحكيم ان "مستوى الفرق المتقدمة مثير للإعجاب جداً. وصحيح أن هذه الفرق في مراحل مختلفة إذ بعضها لا يزال في مرحلة التصميم والبعض الآخر في مرحلة النموذج الأولي، إلاّ أنه من الواضح أنها جميعاً ركزت كثيراً على الجانب التقني من أفكارها".  غير أن هذا التنوع جعل من الصعب جداً اختيار الفائز، ويقول منصور "قمنا بتقييم الفرق على أساس الابتكار والتأثير والجدوى والاستدامة. وفي النهاية، تبيّن لنا أن بعض الأفكار كانت عظيمة ولكنها تستخدم في الواقع مورداً آخر لتحقيق أهدافها، لذلك لم تكن جميعها مستدامة جداً". وأضاف "أعجبنا كرم سولار لأن له تأثير كبير وكان مبتكراً للغاية ويقلّص الاعتماد على وقود الديزل وسيحظى بشهرة سريعة". وقال بانكاج بول، مدير تحرير" المعرفة في وارتن"، ان ما ميّز هذه الفرق هو "أنها جميعها تلبّي التحدي الرئيسي بشكل جيد"، في إشارة إلى استلهام الفعالية من وثيقة التخطيط لـ"رؤية الإمارات العربية المتحدة 2012" التي وضعت رؤيا لـ"اقتصاد تنافسي ومرن" في "بيئة مغذية ومستدامة" في الإمارات.وفي ما يتعلق بـ"كرم سولار"، فعلى الرغم من أنهم عرضوا مشروعهم عبر سكايب إلاّ أن بول يقول انه "كان من المؤثر أن نراهم يظهرون الحماس لشيء يؤمنون به. وقد أجابوا على أسئلة لجنة التحكيم بوضوح شديد وأثبتت الإجابات التي قدموها أنهم لا يعرفون فقط ما يفعلون بل أيضاً يؤمنون به".  وقال أحمد زهران، الرئيس التنفيذي لفريق "كرم سولار" في الفعالية ان الجائزة النقدية ستساعد في جعل المشروع قابل للحياة تجارياً خلال 12 شهراً. وعلى الرغم من أنه سافر إلى بيروت في اليوم نفسه إلاّ أن الفرصة أتيحت لي لأتحدث إلى باقي الفريقعن الفوز. وقالت المؤسسة المشاركة لبنى ماضي ان هذه لحظة حماس وإثارة للفريق والفوز سيساعدهم على بدء المرحلة التالية من التطوير: إطلاق نسخة تجريبية في الأردن أو مصر. تعرّف على باقي الفريق وشاهد إجاباتهم في الأسفل (جميع الفرق الـ12 مدرجة أيضاً).<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
المشاركاسم المشروعالبلد<br />
<br />
محمد سيموم حسين<br />
Greennovation<br />
بنغلادش<br />
<br />
<br />
أوفيك علم<br />
GreenSpark<br />
بنغلادش<br />
<br />
<br />
خالد معتز<br />
Modern Wall<br />
الجزائر<br />
<br />
<br />
أحمد زهران<br />
KarmSolar<br />
مصر<br />
<br />
<br />
برنس أرورا<br />
SmartMeter+<br />
الهند<br />
<br />
<br />
علي رضا<br />
Pak-Energy Solution<br />
باكستان<br />
<br />
<br />
أصال ابراهيم<br />
SolarLens Collector<br />
الأردن<br />
<br />
<br />
ناجي شامية<br />
Ballerina Energy System<br />
لبنان<br />
<br />
<br />
موسى الخيالي<br />
Sensor Controlled Lighting System<br />
الإمارات <br />
<br />
<br />
خالد العلي<br />
Barjeel<br />
الإمارات <br />
<br />
<br />
علي الشحّي<br />
Water Saving Ablution Automated Machine<br />
الإمارات <br />
<br />
<br />
فرج المهيربي<br />
Earth Saluts You<br />
الإمارات <br />
<br />
<br />
<br />
--<br />
 ناينا هي رئيسة التحرير في ومضة. يمكن التواصل معها على nina [AT] wamda.com، على تويتر @9aa، أو عبر موقع LinkedIn.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/فريق-كرم-سولار-المصري-يفوز-ببطولة-وارتون-للإبداع-من-كليات-التقنية-العليا-2012-</link><pubDate>Wed, 16 May 2012 07:44:15 +0000</pubDate></item><item><title>مؤتمر &quot;ستب&quot; المصغّر يجذب ‎ الرياديين في دبي لمناقشة الإبداع والابتكار</title><description><![CDATA[يوم الجمعة في السادس من أبريل/نيسان، اجتمع فنانون ورياديون ومستثمرون للمشاركة في STEP Mini – Conference  وهو منتدى للأفكار والإلهام يشبه مؤتمر TED. وقد عقد المنتدى في مركز الأعمال في دبي MAKE، حيث جرت عدة عروض وجلسات نقاش ولوحات فنية استكشفت ماذا يعني أن تكون ريادياً وكيف يمكننا أن نستغل الإبداع الجماعي. ومع ثلاث جلسات كاملة وحلقتي نقاش، امتلأ الحدث الذي دام نصف يوم. ومن بين أبرز المشاركين المقدم الألمع في راديو فيرجين كريس فايد، وهو أسترالي من أصول لبنانية تحدث عن إحضار موهبته الفريدة إلى دبي وجعلها تنسجم مع التقاليد في إطار مبادئ توجيهية. وحيث أنه من غير المسموح في دبي مناقشة العديد من المواضيع التي يعتمد عليها الأستراليون في بلاده ليضحكوا، حقق كريس لنفسه إسماً من خلال برامج مبتكرة خطيرة أحياناً مثل المقابلات المصممة بشكل خاص على شكل ألعاب حيث لا يسمح للشخص بأن يقول كلمة سائدة مثل نعم أو لا، ومن خلال فترة بث لمدة 28 ساعة وسحب سيارة بشعره الطويل المضفّر. ومن المشاركين، بيتر ساغيغي من Sentiomedia الذي ينتقد ثقافة الأعمال المحلية من خلال رصد السلوكيات السائدة ولفت النظر إليها حين تكون ذكية وحين لا تكون. فعلى سبيل المثال، ظاهرة "لا بأس، سيدي" التي يوافق فيها الجميع على فعل كل شيء، يمكن أن تكون طريقة للحصول على العمل في مواجهة حالة عدم يقين، ولكن قد تقود إلى مشاكل كبرى في وقت لاحق. وثمة ظاهرة مشابهة وهي "لا آبه" أي حين يرفض الناس الانخراط أو القيام بعملهم بشكل صحيح. ولكن إذا انتهى الأمر بأن يحصل أشخاص غير مؤهلين على الوظائف غير المناسبة، فسيترتّب عن ذلك الكثير من الأخطار. وقدم ساغيغي مثالاً على ذلك هو المنقذين البحريين في دبي حيث ان هناك نسبة عالية منهم لا يمكنهم السباحة ويبدو أن توظيف حارس أمن أقل كلفة من توظيف منقذ بحري وهذا ما يحصل في النهاية. وهذا مثال جيد على تداعيات الظاهرتين.   تحدثت البروفيسور في الجامعة الأميركية في دبي ماريا غارسيا عن تقاطع العناصر الاجتماعية والعالمية والتشاركية في الإعلام الاجتماعي، مركزة على ان تفاعلاً صغيراً وغير مهم ظاهرياً على الإنترنت في جزء من العالم يمكنه أن يشكّل، حرفياً، الشعلة لاندلاع ثورة.  والبروفيسور غارسيا الاختصاصية في التسويق والصحافية السابقة، انجذبت إلى دبي بسبب قربها من التغيير الذي يحصل في كامل المنطقة. وقد شددت أيضاً على أهمية أن يكون لدى الشركات، إن كانت علامات تجارية كبيرة أم شركات ناشئة، سياسة شفافية حين يتعلق الأمر بشكاوى الزبائن بدلاً من محاولة إسكاتهم. وفي نقاش بعد الجلسة التي شاركت فيها، أشارت إلى حالات يستخدم فيها شعار الشركة في تهكم أو هجاء غير مرتطبين بها، مشددة في الوقت نفسه على أن الرسالة من الماركة التجاري ستصل حتى لو أساء الناس استخدامها عن قصد.  أدار جلسة النقاش الأولى مؤسس STEP راي رغيد وضمت مؤسسين مثل روني النشار من SeedStartup وصالح البريك من ThinkUp، ومستشارة الموارد البشرية لينا جرنهامن وليث ماثيو من MAKE. وكل منهم تحدث عن دوافعه/ها لبدء مشروعه. فصالح البريك نجح في جمع 35 ألف متابع على تويتر بينهم شخصيات لمعت في الربيع العربي. وللاستفادة من شهرته، أسس ThinkUp لتسليط الضوء على أبطال محليين وشباب يقومون بأمور مثيرة للإعجاب. وقد أثار روني النشار سجالاً جيداً حول قيمة الشركة في مراحلها المبكرة انطلاقاً من وجهة نظره بأنه "لا يوجد سوق للأفكار". وكمستثمر، قال إنه يبحث عن فرق قادرة يمكنها التنفيذ ولا تكتفي فقط بالأفكار الجيدة.   أما الجلسة الثانية فقد أدارتها الاستراتيجية في المجال الرقمي ألكسندرا طعمة، وشملت نوفل تجاهيادي من شركة المسح عبر الرسائل النصية Textello، وماريا روسان من دار Black Iris للنشر، بالإضافة إلى تيريزا تسوي من  SolidariTEA Arabia وأنا شخصياً (الجنيّة العرّابة التي تساعد الشركات الناشئة على النمو). وناقشنا التحديات التي تواجه الريادي في دبي وكيف أن المثابرة هي عنصر أساسي. وأخبرتنا ماريا روسان كيف أنه من الضروري أحياناً إجراء اتصالات هاتفية أسبوعية وزيارات غير معلن عنها لإنجاز أبسط الأشياء. وفي إطار استخدام المؤتمر كمورد، وضعنا أسئلة مخصصة للجمهور مثل "أين يمكنني الحصول على أفضل متدرّب مقيم؟ (Gradberry.com) وأي تطبيق للدفع يمكنني أن أستخدم على موقعي؟ (2Checkout.com)وخصصت الاستراحات لتصويت الجمهور على مواضيع رئيسية باستخدام Textello بمرافقة عزف لتيم هاسال الذي انتقل من عرض الرجل الواحد إلى فرقة مكتملة تستخدم تقنية التسجيل وإعادة لعب الأوتار على شكل طبقات.   مبروك لـSTEP على خلق كل هذه الطاقة العظيمة حول الريادة وتقديم منتدى للتعارف واستكشاف الإبداع والابتكار. لنبقي الزخم مستمراً بهذه الوتيرة. ‪---‬كيا دايفيس، هي مرشدة ومستشارة ومديرة مؤقتة  و"جنّية عرابة" للشركات الناشئة، تعيش في دبي. يمكنكم متابعتها على تويتر (@kiardavis) ]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/مؤتمر-ستب-المصغر-يجذب-‎-الرياديين-في-دبي-لمناقشة-الإبداع-والابتكار</link><pubDate>Tue, 15 May 2012 12:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>شبكة &quot;ناقشني&quot; المصرية تتحداك في حرب كلمات</title><description><![CDATA["ناقشني" هي شبكة اجتماعية جديدة للنقاش تتحدى المشتركين لكي ينخرطوا في القضايا بدلاً من أن ينجروا في تبادل آراء بناء على دعم فريق سياسي. ومنذ انطلاق النسخة التجريبية للشبكة في الأول من مايو/أيار الجاري حشدت 2000 مستخدم. استوحى القيّمون على "ناقشني" فكرتها من الربيع العربي والثورات التي تحصل في المنطقة. وعلى الرغم من أن الحرية الحديثة العهد أطلقت نقاشات ناشطة على وسائل الإعلام الاجتماعي، إلاّ أن مؤسسي "ناقشني" شعروا أن فايبسوك وتويتر لا يقدمان دعماً كافياً للنقاش الصحيح. ويقول كريم ضيا، أحد مؤسسي المنصة، ان "فايسبوك يسمح فقط بالتعليقات ولا يوجد هناك هيكلية للنقاش. وتويتر لا يسمح لك برؤية كيف يسير النقاش". ‎وتحاول "ناقشني" أن تحل هذه المشكلة من خلال جمع سمات من فايسبوك مثل إمكانية نشر وسائط متعددة لدعم الحجج مع خدمة "إلحق" (follow) على تويتر وتسمّى "تعقّب" (track). وبذلك لا يمكن للمشاركين أن يتعقبوا أصدقاءهم فحسب بل أيضاً الأشخاص الذين يرون أن آراءهم مثيرة للاهتمام. فإذا اقتنعوا بالحجج التي تقدم في النقاش، يمكنهم أن يظهروا دعمهم من خلال اختيار فائز. وخدمة "التعقّب" هي السبب الذي يجعل كريم حريصاً على التركيز على أن "ناقشني" هي شبكة نقاش اجتماعي. ‎وظهر هذه الوظيفة الاجتماعية من خلال تصنيف جميع المشاركين ضمن مجموعات. وهذه الفكرة ولدت من كره كريم للافتراضات والهجمات التي يقوم بها الناس على أساس دعم فريق سياسي معيّن. ويقول كريم "إذا نشرت شيئاً عن الاخوان المسلمين على فايسبوك فسيهاجم الجميع الحزب على الفور بدلاً من الحجة. ولا يعني أيضاً وضعك شيئاً عن الأخوان بأنك تدعم مرشحهم الرئاسي مثلاً". ‎وبدلاً من التخلّي عن المجموعات كلها في الوقت نفسه، يصنّفك الموقع ضمن فريق افتراضي يشار إليه بلون معين. ويتم تحديد اللون عند التسجيل وذلك بناء على الآراء المتعلقة بمسائل مثل الدين في السياسية ودور الدولة في تأمين صالح الشعب. غير أنه مع الوقت وبناء على سجل تصويتك على المسائل المطروحة، يمكنك أن تغيّر اللون ما يعني تغيير رأيك.   والمجموعات تسمح لك أيضاً بالعثور على مستخدمين آخرين تتماهى آراؤهم مع آرائك أو الذين تختلف بالرأي معهم. ‎يمكن للنقاشات أن تكون إما عامة أي تسمح للجميع بالمشاركة، أو خاصة حيث يمكن لمشاركين اثنين أن يتناقشا ويسمح لآخرين بالتعليق على آرائهما. ويمكنك أن تستخدم أكثر من مجرد فصاحتك لدعم حجتك، إذ يمكنك كما في فايسبوك، أن تنشر فيديوهات وصوراً لدعم رأيك. وتراكم هذه الجهود يحكم عليها نظراؤك حيث يمكن للمشاركين أن يصوّتوا على الحجة التي يتفقون أكثر معها.   ‎والمنصة مصممة بشكل واضح ويعتبر سماحها بعرض فيديوهات وصور، تحسّناً عن منصات مشابهة مثل Exposix. وهي تتجنب قواعد النقاش الأكثر رسمية التي يفرضها الموقع المنافس debate.org، حيث تسمح بالنقاش الذي ينساب بحرية ولكن الأقل تنظيماً.  ‎التحوّل في الآراء ‎غير أنه يمكن التشكيك في الوظيفة الاجتماعية التي تطمح إليها "ناقشني" خصوصاً استخدام جموعات الألوان. فالهدف من وضع محتوى ما في سياق النقاش أمر مثير للإعجاب ومن المعيب أن يتم ضمن هذا الإطار تصنيف الذين يقدمون آراءهم، تصنيفاً افتراضياُ. وتخصيص سمة، حتى لو كانت غامضة كما الألوان التي يقدمها ناقشني، يقوّض مركزية الأفكار وفردية المشاركين. وعلى الرغم من أن مؤسسي المنصة يؤكدون أن الألوان هي "مؤشر قوي على عقلية المشارك"، إلاّ أنها تجعل النظام غامضاً إلى حد ما. ويوضح الشرح على الموقع: "ان معنى لونك هو شيء سوف يصبح أكثر وضوحاً بالنسبة لك مع الوقت، وهو جانب نود أن نمتنع عن قوله بصراحة". ‎وهذا التعريف غير الشفاف أيضاً يقوّض قدرة الموقع على السماح للمتناقشين بمتابعة التحولات في الرأي، من خلال رؤية تقلّبات اللون أو تنجذب نحو فريق آخر. وعلى الرغم  من أن هذه فكرة مثيرة للاهتمام، إلاّ أن الألوان يجب أن تكون محددة بشكل أوضح إذا ما أرادت أن تقدم نظرة ما عن عقلية المشارك.  ‎ولكن حتى الآن لا يبدو أن هذا يبدو عائقاً. وسيتم إطلاق الموقع بالكامل بالعربية والإنكليزية على أن يضيف المزيد من اللغات مع توسّعه عالمياً. ويقول ضيا "إلى الآن تلقيت طلباً من الهند". ‎ان مؤسسي "ناقشني" هم الفريق نفسه الذي يقف وراء شركة Mash لتصميم وتطوير تطبيقات الويب. وسبق إطلاقها حملة مكثفة على فايسبوك تضمنت فيديو يرصد تطوّر اللغة كشكل من أشكال التواصل ويتحدى المشاهدين لاحتضان واحترام الاختلاف في الرأي. ‎ويقول الموقع ان "ناقشني هو المكان الذي تتحدث تصرفاتك بصوت أعلى من كلماتك".]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/شبكة-ناقشني-المصرية-تتحداك-في-حرب-كلمات</link><pubDate>Tue, 15 May 2012 09:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>حدّد ما تريده في الحياة [صورة الأسبوع]</title><description><![CDATA[ان تحديد ما تريده في الحياة وما هي أحلامك قد يساعدك على تحقيقها. هذه ليست فقط مقولة لأحد المعلّمين أو الخبراء، بل كلما اتصلت بما تريد خلقه وتحقيقه، كلما اتضحت لك الامكانيات والظروف المفصلية التي عليك الاستفادة منها لتحقيق مرادك.<br />
في اللحظة التي تحدد فيها أهدافك، من المهم ان تكون مستعداً للتأقلم وان تكون مرناً بشكل كاف للعمل على تحقيقها. الدرب للوصول اليها قد لا تشبه ما تتصوره (من النادر ان تكون جزءاً من خططك أيضاً). على الأرجح سيكون عليك محو واعادة رسم وتصميم وتحويل وتغيير مسارات عدة للوصول. ولكن التركيز على الرؤيا النهائية لما تريد الوصول اليه سيبقيك، انت وفريقك، متحمسين. كما سيساعدك على المحافظة على توازنك وعلى رؤيتك للهدف الرئيسي.<br />
قم بالتجربة الآن. ما هي خمسة أمور تريد تحقيقها هذه السنة؟<br />
]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/حدّد-ما-تريده-في-الحياة-صورة-الأسبوع</link><pubDate>Tue, 15 May 2012 07:18:41 +0000</pubDate></item><item><title>KAUST تعلن الفائزين بعروض الشركات الناشئة</title><description><![CDATA[أعلنت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) فائزين اثنين بالجولة الثانية من برنامج تسريع إنشاء الشركات "فينتشور لاب" VentureLab، في مركز كوست لريادة الأعمال. والبرنامج الذي يدوم فصلاً واحداً، مصمم ليمنح أي عضو في مجتمع كوست، من طلاب وأعضاء في الكلية وباحثين وموظفين، فرصة لإطلاق شركة ناشئة من خلال حضور محاضرات والخضوع لجلسات تدريب في المساء. وفتحت هذه الجولة، الثانية منذ انطلاق البرنامج في الخريف الماضي، أبوابها لرياديين طموحين مختارين من جدة، في جهد يهدف لتوسيع البرنامج إلى خارج الجامعة. ومن الفرق التسعة التي تم قبولها للمشاركة في البرنامج، تقدمت خمسة فرق لفعالية عروض الشركات الناشئة في مركز كوست للريادة الأربعاء الماضي في الثاني من مايو/أيار. ويقول مدير برنامج كوست للريادة، أحمد عبد الوهاب، ان التركيز الأساسي للبرنامج هو على مساعدة الرياديين الطموحين للحصول على مصادقة الزبائن على أفكارهم من خلال بناء نماذج أولية. ويضيف "نحن لا نؤمن بخطط أعمال في مرحلة الفكرة لأنها لا تصمد بعد أول لقاء مع الزبائن ولكننا نركّز على الجزء الأساسي من المرحلة المبكرة لأي مشروع وهو النموذج الأولي، ومصادقة الزبائن ونموذج العمل التجاري. يجب أن تحصل شركاتنا الناشئة على رأي من الزبون بأن منتجها هو حل هناك حاجة إليه وليس حلاً من الجميل أن يكون موجوداً، ومن ثم تطوّر نموذجها الأولي".   ان الهدف هو خلق ثقافة تشجّع على الفشل المبكر والتركيز على محور واحد. ويقول عبد الوهاب ان "الإحصائيات العامة تظهر أن معظم الشركات الناشئة تفشل. ونحن نريد أن نركز على تلك التي يجد الزبائن ان فيها معنى وأن نترك الأفكار تفشل في وقت مبكر ومن دون كلفة بدلاً من أن تفشل لاحقاً وتكلّف غالياً". وخلال عرض الشركات، منح كل فريق من الخمسة 7 دقائق لعرض أفكار شركته الناشئة أمام لجنة تحكيم ضمت هلا فاضل، رئيسة مسابقة أفضل خطة عمل عربية من منتدى الأعمال التابع لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا، والريادي السعودي والرأسمالي المخاطر بارق سراج، والريادي السعودي خالد سليماني، ومحمد سماحة النائب الأول لرئيس كوست لشؤون التطوير الاقتصادي والتكنولوجي، وديفيد كييس عميد مركز أبحاث علوم الرياضيات والحاسوب الآلي والهندسة وأوليغ كاغانوفيتش، مدير المشاريع الجديدة في كوست. وبعد طرح أسئلة على الفرق، قيّم أعضاء لجنة التحكيم بناء على معدّل عام والمنتجات والسوق ونموذج العمل. والعروض الخمسة التي وصلت إلى النهائيات، كانت المتقدمة من حيث إعجاب الزبائن، بحسب ما قال عبد الوهاب. ويقول وليد فزع مدير الاستثمارات في ومضة إن مثابرة الفرق حققت نتيجة، "فمستوى العروض التي رأيتها كان عالياً، وكانوا دقيقين للغاية وأحسن أعضاء الفرق في الإجابة على أسئلة الحضور. وعلى العموم، كانت العروض مصقولة أكثر من معظم الشركات الناشئة التي شاهدناها". والفرق هي: ‏M2Pay : أول نظام دفع بالمحمول في المملكة، يعمل في إطار شراكة مع كبرى البنوك في السعودية.‏Mintperfect : تكنولوجيا لغرفة افتراضية لتغيير الملابس تسمح للبائعين عبر مواقع التجارة الإلكترونية والمتسوقين أن يروا الملابس والأحذية وغيرها بالأبعاد الثلاثة.‏Shopmate: تطبيق للمحمول يقدم حسومات من عدة تجار تجزئة بناء على ما يفضله المستخدم. ‏AJAY Software: مركز تخزين "ميتاداتا" أو بيانات وصفية يسمح للباحثين بتخزين البيانات وملاحقتها. ‏Libra Productions: شركة ناشئة للهندسة الصوتية والإدارة الموسيقيةيقول عبد الوهاب ان Libra Production تضم أعضاء من جدة، وهي إحدى أولى الشركات التي تقيم قناة ارتباط مع المجتمع السعودي الأوسع. وقد ساعدت كوست الفريق على التركيز على نماذج العمل الجديدة التي جذبت شرائح جديدة من الزبائن من خلال التفكير بالرعاية التجارية وبإدارة المواهب كمصدر جديد للعائدات. والفائزان كانا MintPerfect و M2P، ويقول عبد الوهاب ان الفريق الأخير استفاد من برنامج كوست من خلال التواصل مع مسؤولين تنفيذيين من مصارف كبرى لمناقشة وتحسين نظام الدفع بواسطة المحمول. ومع عمل الفريقين على تكييف نماذج أعمال تجارية من الأسواق الأخرى مع السوق السعودية، سيكون من الأسهل عليهما الآن لقاء السلطات الحكومية لضمان أن يكون نموذج الشركة ينسجم مع المعايير، خصوصاً أنهما حصلا الآن على دعم البنوك الكبرى. الخطوة التالية لهذه الشركات الناشئة هي البحث عن التمويل، وليس فقط من خلال مركبة جامعة الملك عبد الله للتمويل ولكن أيضاً من خلال التقدم إلى مسابقات خطط عمل وعرض النماذج على مستثمرين في جميع أنحاء المنطقة. <br />
---ناينا هي رئيسة التحرير في ومضة. يمكن التواصل معها على nina [AT] wamda.com، على تويتر @9aa، أو عبر موقع LinkedIn.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/كوست-تعلن-الفائزين-بعروض-الشركات-الناشئة</link><pubDate>Mon, 14 May 2012 11:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>سبعة أشخاص يجب أن يكونوا في فريق شركتك الناشئة</title><description><![CDATA[اصطف المستثمرون، أنجز الموقع، وأصبحت المواد الترويجية البراقة مع الوجوه المبتسمة حاضرة، وجمع الفريق الأساسي، وأن أصبحت جاهزاً للإنطلاق. حان الوقت الآن للقلق على تعيين الباقي من فريقك. فالشركة الاجتماعية الناشئة، على خلاف الشركات الأخرى، لا تتعلق فقط بمشاريع الأعمال، بل أيضاً بالشغف والقيم التي من دونهما لا يمكنها أن تستمر. لذلك فإن تعيين أفضل فريق يضم جميع المكوّنات الضرورية، هو مفتاح لنجاحك.        و"أفضل" لا تقاس ببساطة بشهادة جماعية أو رسالة توصية بل تعني ما يتناسب بشكل أكثر فعالية مع مؤسستك وقيمك. حدد ما هو أفضل لك ومن ثم عيّن أعضاء فريقك، ليس فقط المناسبين لمؤسستك بل أصحاب الشخصيات المناسبة  التي تساهم في تجاح شركتك.   وفي ما يلي الأشخاص السبعة الذين عليك أن تفكّر في تعيينهم: 1 ـ شخص شغوف: عمّاذا أيضاً يمكنك أن تبحث إذا الموظف الذي عينته لا يتمتع بالشغف؟ فالشركات الاجتماعية تهدف لتغيير السلوك الحالي ونظم الفكير والشخص الشغوف هو فقط من يمكنه أن يحقق ذلك. قال ريادي مرة، "الهدف قد يحدد لك وجهتك الصحيحة ولكن الشغف هو الذي يسيّرك". هذا الكلام يقول كل شيء.  2 ـ شخص متحمّس للإعلام الاجتماعي: الزمن الحالي هو زمن الإعلام الاجتماعي (إلى أن نجد شيئاً مرحاً أكثر). إذا وُجد موظف محتمل لديه مهارات جيدة في الإعلام الاجتماعي (التدوين والتعارف والألفة والتواجد على منصات الإعلام الاجتماعي ومتابع لوسائل الإعلام الاجتماعية) ففكّر في ضمه أو ضمّها إلى الفريق. هذا الشخص يعتبر صوتاً وإذا تم استعماله بشكل صحيح فيمكنه أن يمنح مؤسستك تفوقاً تكتيكياً. وبالطبع غنيّ عن القول ان قصدي من وصف الشخص بأنه متحمّس للإعلام الاجتماعي ليس تحديث حالته الشخصية على فايسبوك عدة مرات في اليوم ونشر فيديو من يوتيوب لقطط تتشقلب. 3 ـ شخص قادر على حل المشاكل: المؤسسة الاجتماعية مليئة بالتحديات لا تنتهي عند الحصول على دعم المجتمع وقياس أثر عملك، بل تواجه تحديات عديدة أخرى أكثر من الشركة العادية. فإذا كان هناك موظف محتمل يمكنه أن يصل إلى جذور المشاكل ويقترح حلولاً عملية، فهو حتماً شخص لا يمكنك تفويته. ويمكنني أن أسمعك الآن تقول "ولكن كيف أعرف ذلك؟". حسناً هناك العديد من الاختبارات التي تسبق التوظيف مثل Wonderlic Test، التي تساعد في قياس قدرات الموظفين المحتملين على التعلّم وحل المشاكل. أطلب من المتقدم إلى العمل أن يجري هذه الاختبارات وكن واثقاً من حدسك في النهاية.4 ـ شخص متعاطف: قال توماس ميرتون ان "فكرة التعاطف تقوم أساساً على إدراك تام لاعتماد  الكائنات الحية على بعضها البعض وأنها جميعها جزء من بعضها البعض وجميعها تتشارك بعضها البعض". وعبارة أبسط، إذا لم يكن الشخص متعاطف فلن يقدّر الترابط وليس له مكان في مؤسستك الاجتماعية. 5 ـ مفكّر استراتيجي: الشخص الذي يتمتّع ببعد أفق ورؤيا هو قيمة لأي شركة وقيمة أهم للشركة الاجتماعية. ومن الأسهل بكثير للتفكير التقدمي والأشخاص الاستراتيجيين النظر بإيجابية لما يمكن أن يبدو قراراً قصير المدى لأنهم يعرفون أنه يمكن أن يقدم فوائد قيّمة للمجتمع وللشركة. فالشخص الذي يمكنه أن يرى الصورة الأكبر هو الشخص الذي لا يمكن أن تفوّته. 6 ـ شخص من المجتمع: حين تكون تعمل في مجتمع معيّن، أنت مجبر أن يكون في فريقك شخص من هذا المجتمع. وهذا الشخص يجب أن يكون على اطلاع على القضايا المحلية وأن يكون محل ثقة في المجتمع. وإذا تم تدريبه بالشكل المناسب فيمكنه أن يثبت أنه قيّم في مد الجسور بين المجتمع والشركة والتوفيق بين توقعات المجتمع وما تقدمه الشركة.  7 ـ مستمع جيد: تبحث الشركات عادة عن متكلّمين يتمتعون بالكاريزما يمكنهم التأثير بالجمهور حد البكاء بخطاب حضّره بشكل جيد ولكنه يبدو عفوي اللهجة بشكل غريب. وفي حين انه من الممتاز أن يكون لديك بعض الأشخاص (القليل منهم) في فريقك، فإن الشركة الاجتماعية تستفيد أكثر من المستمعين الجيدين. فالإصغاء هو أداة للتواصل يتم التقليل من قيمته. وكما يقول الدكتور ستيفن كوفي في كتابه الذي ينطبق على كل الحقبات "إسعى أولاً لتفهم ومن ثم لتجعل غيرك يفهم". وهذه المقاربة أساسية للحوار الفعّال والنتائج الجيدة. كل هذه السمات مهمة لبناء فريق متماسك ولكني لا أقول أنك تحتاج لتوظيف سبعة أشخاص للحصول على هذه السمات. وبالعكس من ذلك، يمكنك أن تجدها كلّها في واحد منهم أو أن تثبت انك واثق بأن أي شخص في فريقك لديه بعض هذه الصفات (مثل التعاطف ومهارات الاستماع وحل المشاكل والقدرة الاستراتيجية). والمفتاح هو تحديد ما تبحث عنه بطريقة مثالية حتى تتمكن شركتك الاجتماعية من زيادة فاعليتها. حظاً سعيداً.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/سبعة-أشخاص-يجب-أن-يكونوا-في-فريق-شركتك-الناشئة</link><pubDate>Mon, 14 May 2012 09:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>براديب مينون من &quot;ديل غوبلر&quot;: كيف نميّز موقع صفقات يومية في دبي</title><description><![CDATA[براديب مينون هو نصف مستثمر ونصف ريادي، وهو مؤسس "ديل غوبلر" (Deal Gobbler)، موقع صفقات يومية مقره دبي. ومينون هو أيضا من بين عدد متازيد من الرياديين الناجحين الذين تخلّوا عن مسيرتهم المهنية الناجحة في وقت متأخر من حياتهم ليخوضوا غمار الريادة بأنفسهم. وبينما كنت أنتظر مينون في بهو فندق "ميديا وان" وأنا أجلس على الأثاث الحديث الأبيض، شعرت وكأنه الموقع المناسب للقاء مؤسس شركة تكنولوجيا. وحين التقينا، بدا مينون وكأنه خارج للتو من سيليكون فالي.  فمع شعره الطويل الذي يتخلله الشيب، والمعطف الرياضي والبنطال الجينز المغسول للتو، بدت حوله هالة المحارب المستعد للسيطرة على الشرق الأوسط الرقمي. وحين يتحدث يقودك شغفه بميدان الشركات الناشئة في المنطقة إلى الشعور بأنه سيكون أمراً غير مجدي أن يفعل المرء شيئاً غير هذا في حياته.  الصفقات اليومية في مراحل سابقة من حياته، كان مينون مصرفياً ناجحاً عاش في لندن وطوكيو، وكان يزور الشرق الأوسط بشكل متكرر من أجل صفقات للسلع. كان أول مشروع موقع له، منصة ترويج للموسيقيين المغمورين في الهند والمملكة المتحدة. غير أنه فشل بعد وقت قصير من الإنطلاق، كما يعترف، قائلاً "لم يكن هناك نموذج أعمال حقيقي". بدأ مغامرته في مجال البيع الجماعي في لندن، حين كان مينون يبحث عن مشروعه التالي. وحين سمع عن نجاح Groupon، أحب فوراً نموذج العمل وحقيقة انه يناسب الاقتصاد الراكد في ذلك الوقت. وكذلك أحب أن نموذج العمل الخاص بالصفقات اليومية يعطي القيمة لجميع المساهمين. واختار مينون أن يقيم متجراً في دبي، لإدراكه أن السوق البريطاني مشبع بنماذج مستنسخة عن Groupon. وبعد ذلك بوقت قصير انطلق "ديل غوبلر" ليكون واحداً من بين أولى مواقع الصفقات اليومية التي أنشئت في دبي.  بعد عام من العمليات الناجحة في الشركة بدبي، يقول مينون انه "أمر مثير للتحدي في البداية ولكن بمجرد أن تتعلم العملية، فجلّ ما تحتاج إليه هو القليل من العزم والكثير من العمل الجاد". وهو يدير الشركة مع فريق صغير يتضم قسم التكنولوجيا وتطوير الأعمال والعمليات وخدمة الزبائن، مع إشرافه مباشرة على العمل. وقد زار مينون تجاراً رئيسياً في رحلات تهدف إلى تطوير الشركة وتساعد في جميع الجوانب الداخلية للشركة من تصميم الحملة إلى خدمة الزبائن. ويحرص مينون على إخباري عن كيف يقوم، حتى يومنا هذا، بالمساعدة في جميع جوانب الشركة. وفي الواقع، كان قد انتهى لتوه من التحدث هاتفياً إلى زبونة غاضبة قبل لقائنا. وأخبرني ان "زبونة لم تكن قادرة على استخدام قسيمة قبل انقضاء الصلاحية، وهي تسعى الآن لاسترداد مالها. فاتصلت بها بنفسي لأقول لها أن ديل غوبلر سيعيد لها أموالها. فأنا أريد أن أقدم تجربة، وليس مبيعات فحسب". وأكد مينون بحزم (وحكمة) ان ما يمّيز شركته هي الخدمة، ويروي قصصاً لتجار أشادوا بديل غوبلر لعملية إدارة استرداد الأموال وخدمة الزبائن. وحين طلبت منه أن يشاركني دروساً تعلّمها من رياديين طموحين، قال "إذا كنت مصاباً بحكاك الريادة، استثمر بكمية قليلة، أطلق مشروعك، تعلّم ومن ثم ابن". ووجه أيضاً رسالة إلى المستثمرين، قائلاً "أوقفوا التكّهنات في العقارات التي لا تبني قيمة مجتمعية وبدلاً من ذلك ساعدوا الرياديين بتنمية اقتصاد الشركات الناشئة في المنطقة". الفرص في حين ان GoNabit أحدث ضجة كبيرة في القطاع العام الماضي بعد أن استحوذ عليها  LivingSocial، يبدو مينون غير مثبط العزيمة حين يتعلق الأمر بالحفاظ على علاقة صحية مع زبائنه وامتلاك حصة في السوق بالإمارات. ويقول "في الوقت الحالي نحن فقط في الأمارات ونعمل مع فريق صغير. ولكننا قادرون على إبقاء التجار والزبائن سعداء ونحن قادرون على نقل هذه الفلسلفة ضمن الشركة بشكل سريع لأن فريقنا صغير. والوقت فقط سيثبت ما إذا كان الحجم الكبير للفريق وللموقع التجاري أفضل أم حجمهما الصغير ".  ورداً على سؤال عمّا إذا كان ديل غوبلر يسعى إلى مخرج مشابه، أجاب "نحن في وضعية إيجابية فيما خص تدفق النقد وحتى وضعية استثنائية. ولست مستعجلا للخروج إلاّ إذا كان عليّ أن ألزم وقتي بأن أقدم فكرة أخرى". وقد تحمّس مينون كثيراً عندما بدأ يناقش ما قد تكون تلك الأفكار، متحدثاً بسرعة عن عدد من الفرص غير المستغلّة في المنطقة. وقال "نحن بالكاد خدشنا السطح. فحصّة التجارة الإلكترونية في الناتج المحلي الإجمالي صغيرة جداً لذلك هناك إمكانيات كبيرة للنمو"، مشيراً إلى أنه يركز "بشكل حصري على المناطق حيث الطلب فائض مع فرص الموازنة في البيع". وإذ لفت إلى أن الأسعار مرتفعة في دبي، قال انه يؤمن بأن بإمكان التجارة الإلكترونية أن تخدم الجماهير بشكل جيد. ويقول ان هناك الكثير من الفرص للتجارة الإلكترونية، مشدداً على أن السفر قد يكون القطاع الذي سيخوض غماره تالياً. مينون شخص مؤمن بالريادة الإقليمية ومستعد للمخاطرة. وما لا يقوله حرفياً يبدو واضحاً خلال اللقاء وهي أخلاقيات العمل الشاق لديه. ومهما كان الحقل الذي يستثمر فيه في المرحلة التالية، لا يمكنني إلاّ أن أكون على ثقة بأنه سيكون موجوداً هناك ليشهد على سير العملية وصولاً إلى تحقيق النهاية السعيدة. <br />
---للمزيد من قصص التجارة الإلكترونية، سجّل نفسك في احتفال الريادة بالتجارة الإلكترونية الذي تقيمه "ومضة" من الثاني والثالث من حزيران/يونيو في عمّان بالأردن. ]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/براديب-مينون-من-ديل-غوبلر-كيف-نميّز-موقع-صفقات-يومية-في-دبي</link><pubDate>Mon, 14 May 2012 07:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>Ana Academy: Turning Talent Into Entrepreneurship [Wamda TV]</title><description><![CDATA[At Ebda2, the startup competition organized by Google in Cairo, Yasri al Zahhar from Ana Academy explains how the platform allows anyone with a talent to become an entrepreneur. The goal is to film short videos of experts offering their tips and tricks for being an entrepreneur, and then build these videos into training sessions on the platform.<br />
Al Zahhar shares that writing the business model was one of the hardest part of the process. "Putting your ideas on paper and making sure your message is coming through was one of my biggest challenges," he says.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/ana-academy-turning-talent-into-entrepreneurship</link><pubDate>Sun, 13 May 2012 07:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>التصميم الجديد لموقع ووبرا يساعد في اتخاذ القرارات السريعة</title><description><![CDATA[ان منصة تحليل المواقع الإلكترونية "ووبرا"، التي أطلقت تصميماً يتناسب مع الآيفون والآيباد، في الخريف، قامت أيضاً بتحديث تطبيقها على الإنترنت فضلاً عن منح التميّز لواجهتها عن منافساتها في ما يتعلق بجعل مقاييس المستخدم أبسط للفهم. ونحن هنا في "ومضة" نستخدم المنصتين لمقارنة ومقابلة الإحصاءات، إلاّ أن ووبرا تقدم أيضاً القدرة على الدردشة الحية مع مشاهدي الموقع، وطرح أسئلة عليهم حول تجربتهم وببساطة رؤية من يتصفّح وأين في الوقت الحقيقي.  ويقول المؤسس إيلي خوري، ومقره في وادي سيليكون، إن لوحة القيادة الحية الجديدة تعزز هذه التجربة، ويضيف "هذا امتداد لالتزام ووبرا بتصميم واجهة مستخدم بديهية ومستوحاة من المفهوم الذي يقول بأن لوحة القيادة معدة لتقدم صورة كاملة للبيانات الرئيسية التي لا تحتاج إلى أي تفاعل".ويشير خوري إلى انه عند الكشف عن المقاييس مثل أفضل الصفحات من حيث الأداء وأفضل مشاركة من الزوار ومستوى تفاعل الزوار، يقدم الموقع نظرة شاملة عن المعلومات الإحصائية من دون النزول إلى أسفل الصفحة. وفي حين ان المستخدم المتطور قد لا يقلق حيال هذه الواجهة، فإن سهولة استخدام "ووبرا" مصممة بشكل خاص للمواقع الموسعة التي لديها عدد زوار كبير وحاجات كثيرة.ولهذه الغاية، تسمح المنصة، وفقاَ لما ذكرته "تيك كرانش"، للزبائن بتقسيم مشاهديهم من خلال استخدام سمات معينة، وهي ميزة يؤكّد خوري انها عامل مركزي في فرادة ووبرا. وصحيح ان تقسيم المشاهدين أو وسمهم ليس ميزة جديدة أو فريدة على المنصة، إلاّ أن سهولة الاستخدام هو الفريد والجديد في النسخة الجديدة. ويشرح خوري قائلاً ان "وجود أقسام للمعلومات عن الزبائن يساعد صنّاع القرار في استهداف كل زبون والتعامل معه على أساس شخصيته".   والواجهة الجديدة تسهّل أيضاً استخدام تطبيق الويب عند التصفّح على جهاز لوحي من دون تقييد المستخدم بواجهة التطبيق (الأسهل للقراءة والأبسط).ومع تقلّص أوجه التشابه بين مختلف منصات تحليل البيانات، فإن الفرادة في تقديم المعلومات إلى جانب الإلتزام بسهولة الاستخدام، ستستمر في تمييز هذه المنصة. ويقول خوري ان الهدف هو مساعدة الزبائن على تحويل البيانات إلى خطوات عملية وتقليص الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات.  وأضاف "تساعد ووبرا الشركات في رؤية بياناتها واتخاذ قرارات أفضل عبرها، ما يمنحها القوة للتنفيذ وكل ذلك في مكان واحد".]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/التصميم-الجديد-لموقع-ووبرا-يساعد-في-اتخاذ-القرارات-السريعة</link><pubDate>Fri, 11 May 2012 09:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>فلات 6 لابز تظهر نمواً ملحوظاً في يوم العروض الثاني</title><description><![CDATA[اجتمع أفضل من في البيئة الحاضنة للريادة في مصر لعرض آخر مجموعة من الشركات التي عملت فلات 6 لابز على تسريع نموها. وتضمن الحاضرون الذين زادوا عن المائة مستثمر وإعلامي وطرف مهتم آخر، وقد اجتمعوا في 30 أبريل/نيسان على متن مركب (Le Pacha) في نهر النيل لكي يشهدوا على الجولة الثانية في "فلات 6 لابز". واختلف اليوم الثاني للعروض (Demo May) عن الأيام السابقة. وتم استقبال المشاركين بوجوه جميلة وأطباق شهية مثل تلك التي تترافق عادة مع المعارض التجارية الكبرى. وكان هناك طاقة كبيرة أثناء اختلاط الحضور وتعارفهم وتجوّلهم على الأجنحة السبعة للشركات. واعترف لي هاني السنباطي، الشريك الإداري في الشركة الأم لـ"فلات 6 لابز"، "سواري فنتشرز"، "أفضّل الطبيعة الحميمة ليوم العروض الأول (في مكاتب فلات 6 لابز)". غير أن هذا كان اعترافاً ضمنياً بأن النمط السابق ربما لم يكن فعالاً على النحو المأمول، لذلك كانت فلات 6 لابز تتبع النصيحة التي قدمتها لنفسها، وتجرّب شيئاً جديداً لمشاركة أفضل لعملائها (والمستثمرين). ومع إعلان فلات 6 لابز عن شراكته الجديدة مع Global Accelerator Network، وهي شبكة دولية تضم 37 شركة لتسريع نمو المشاريع وتؤمن صفقات وحسومات وترقية للشركات التي تستثمر فيها، تصبح كل التجمّعات الأصغر شيئاً من التاريخ. ومع ربط الشبكة لفلات 6 لابز بنظيراتها في العالم، بينها SeedStartup العضو الوحيد الآخر في الشرق الأوسط وشركة تسريع نمو المشاريع الأميركية TechStars، ستقدم منصة انطلاق قوية تضع شركات تسريع النمو في مصر على الساحة العالمية.وبالإضافة إلى شراكتها المستمرة مع الجامعة الأميركية في القاهرة التي تتضمن سلسلة من صفوف ألعاب المحمول، أعلنت فلات 6 لابز، عن شراكة مع "ومضة" وليس عليكم سوى البقاء على اطلاع للإعلان الرسمي. وفي يوم العروض قدمت كل واحدة من الشركات، وعددها سبعة، بزيادة عن خمسة في الجولة الماضية، عرضاً تضمن شرحاً عن منتجها وفرص الاستثمار والفريق. وجميع فرص الاستثمار المعروضة كانت تقوم على تطبيق خاص بالويب أو بالمحمول ولكنها اختلفت من حيث طبيعتها. ‏Crowdsway هي منصة للتعهيد الجماعي لاختصاصيين في الفيديو، تعد بدمقرطة القطاع; ‏2ogra  تهدف إلى تنظيم فوضى طلب التاكسي في المنطقة‏Eshtery تقدم أول تجربة تسوّق افتراضية في مصر باستخدام رموز الاستجابة السريعة وتكنولوجيات أخرى‏ Gyrolabs تهدف إلى تعزيز تجربة التلفزيون من خلال إشراك الإنترنت في اللعبة‏ Yadget تمنح جيل الإعلام الإجتماعي طريقة لوسم الأماكن والمنتجات ‏Nafham ترغب في تعليم الشباب الذين تسرّبوا من النظام التعليمي المصري‏asknative تزوّد الناس بمعلومات سياحية تستخرجها من أفضل المرشدين السياحيين في أي مكان، من بينهم السكان المحليين.وتراوحت العروض بحد ذاتها بين المتوتّر والواثق، والمبالغ التي طرحت تراوحت بين 16500 دولار و000165 دولار. وبالحديث عن الأرقام، خلط محمد البررنو مؤسس Crowdsway، خلال عرضه، أرقامه أثناء الرد على سؤال مالي. عادة ما يكون هذا الأمر قاتلاً ولكن يبدو أن أسلوب محمد المتفائل وصدقه أقنعا الحضور. وكان عرضه من أفضل العروض ولا غرابة في ذلك فهو يعمل في مجال الإعلام أيضاً. هل حقق يوم العروض هدفه في تحريض المستثمرين على أن يشاركوا أموالهم؟ نحن وفلات 6 لابز لا يمكننا أن نعرف هذا الآن، إذ ان المستثمرين في البيئة الحاضنة ما زالوا يصعدون سلّم التعليم مثل بقيتنا تماماً. ولكن بعد التحدث إلى جميع الفرق عما سيحصل تالياً، عبروا جميعاً عن التزامهم  بتنمية شركاتهم وجعلها ذات أسس صلبة إن حصلت على الاستثمار أم لا. لذلك فربما على المستثمرين أن ينتظروا ويروا إذا كان بإمكان المؤسسين أن يسيروا لوحدهم قبل فتح دفاتر الشيكات. ورؤية الشركات السبعة على المستوى ذاته من النمو كما البيئة الحاضنة ذاتها، قد يكون أفضل ما يمكن أن يأمله المرء في الوقت الراهن. --<br />
‎عمر عايشة هو مطور لألعاب فيديو سابقا، اتجه نحو تكنولوجيا المعلومات والكتابة، ويطلق اليوم مجلة عن ريادة الأعمال المصرية.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/فلات-6-لابز-تظهر-نمواً-ملحوظاً-في-يوم-العروض-الثاني-</link><pubDate>Thu, 10 May 2012 12:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>Debate Me: Egypt&#39;s Naqeshny Challenges You to a War of Words</title><description><![CDATA[Naqeshny, a new debating social network, challenges its participants to engage on issues, rather than being dragged into exchanges based on political party support. Since its beta launch on May 1, over 2000 users have stepped up to the challenge.<br />
The idea for Neqeshny ("Debate Me") was inspired by the Arab Spring, and the revolutions happening in the region. Although the newfound freedom unleashed active debates through social media, Naqeshny’s founders feel that Facebook and Twitter don’t offer sufficient support for proper debate.  "Facebook only allows for comments, and is unstructured. Twitter also doesn’t allow you to see a debate play out,” says Kareem Diaa, one of the founders of the platform.<br />
Naqeshny tries to solve this problem by combining features from Facebook, such as multimedia posts to support arguments, with the ‘follow’ function of twitter, named “track.” Thus participants can not only track their friends, but also those whose views they find interesting. If they are convinced by arguments offered in a debate, they can show their support by picking a winner. The track function is why Kareem is anxious to emphasize that Naqeshny is a debating social network.<br />
This social function is also stimulated by categorizing all participants into groups. This was born out of Kareem’s aversion to the assumptions and attacks people arrive at on the basis of political party support; “if you post something about the Muslim Brotherhood on Facebook, everybody immediately attacks the party, rather than the argument. Just because you post something about the Muslim Brotherhood, it does not automatically mean that you support their presidential candidate, for example,” explain Kareem.<br />
Rather than foregoing groups all together, the site classifies you as belonging to a virtual party, showcased by color. Colors are assigned at registration on the basis of views concerning issues such as religion in politics and the role of the state in providing welfare. However, with time, and with your voting record concerning issues, you can shift between colors, illustrating a change of views. The groups also allow you to find other users whose views you identify with, or who have different views from your own.<br />
Debates can either be public, allowing everybody to jump in, or private, in which case two participants battle it out, yet other users are allowed to comment on their statements. You can use more than just your rhetorical strength to support your argument; as on Facebook, you can post videos and images for back up. The accumulation of these efforts is judged by peers; participants can vote on which argument they agree with more.<br />
The debating platform is clearly laid out, and the allowance for posting video and images is an improvement to other similar platforms such as Exposix. It also eschews the more formal debate rules upheld by rival site debate.org, allowing for free flowing, though less structured, debate.<br />
Switching Viewpoints<br />
However, one can question the social function it aspires to, especially the use of color groups. The goal of placing content at the heart of debate is admirable and it is a shame that within this framework those conveying ideas are classified a priori. The allocation of a label, even one as vague as the colors which Naqeshny provides, undermines the centrality of ideas and participants individuality. Although the founders state that the colors are “a strong indication of what their mindset is,” it works to obscure the system somewhat. “What your color means is something that will become clearer to you with time, and an aspect that we would like to refrain from stating explicitly,” reads the explanation. <br />
This opaque definition undermines the site’s ability to allow debaters to trace their shifts in view; through seeing their color status fluctuate, or gravitate to another party. Although this is an interesting idea, the colors should be more clearly defined if they are to provide insight.<br />
So far, however, this doesn’t seem to be an impediment. The site will launch fully in Arabic and English, adding more languages as it goes global. “Already, I received a request from India,” says Diaa.<br />
The founders are the same team behind web applications design and development firm Mash. The launch was preceded by an intense Facebook campaign, including a video which traced the evolution of language as a form of communication and challenged viewers to embrace and respect differences in opinion.<br />
 ‘Naqeshny is where your actions speak louder than your words,’ says the website.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/debate-me-egypt-s-naqeshny-challenges-you-to-a-war-of-words</link><pubDate>Thu, 10 May 2012 09:46:00 +0000</pubDate></item><item><title>MIT يعلن عن المتأهلين لنهائيات مسابقة أفضل خطة عمل عربية</title><description><![CDATA[تم الإعلان مؤخراً عن المتأهلين الـ14 لنهائيات مسابقة أفضل خطة عمل عربية من بين 50 فريقاً وافق منتدى الأعمال لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا على أن تتأهّل لنصف النهائي.وعند الإعلان عن المتأهلين الـ14، أشارت هلا فاضل، رئيسة مسابقة أفضل خطة عمل عربية من منتدى الأعمال التابع لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا MITEF Arab Business Plan Competition، إلى اتجاهات متواصلة هذا العام: فالفرق من مصر تشكّل 50% من المتأهلين للنهائيات (والمتقدمين بطلبات مشاركة) ونوعية الطلبات تواصل التحسّن. وقالت هلا ان "هؤلاء المتأهلين لديهم أفكار إبداعية جداً تتوازى مع فريق قوية جداً"، مضيفة انه "عادة، نأخذ 12 فريق ولكن هذا العام أجبرنا على أخذ إثنين إضافيين لأن ما مجموعه 14 فريقاً سجّلوا ما متوسطه 75 وما فوق.  بشكل عام، معظم هذه الشركات الناشئة لديها خبرة في البيئة الحاضنة للمشاريع الريادية وعملت بجد على نماذجها ورفعت السقف قليلاً".  تضم لجنة الحكم للنهائيات هذا العام، الشيخة لبنى القاسمي، سعيد دروزة، الرئيس التنفيذي لشركة الحكمة للأدوية، منير حسيني، الشريك الرئيسي في "أبراج كابيتال"، وأسامة حسنين من "تك وادي" و"بلاغاند بلاي"، وعلي الحصري، مدير شركة الحكمة للأدوية ورئيس إنديفورز ـ الأردن. وبالإضافة إلى هؤلاء ثمة أعضاء آخرين من بينهم قضاة ذوي خبرة ساعدوا في التدقيق في الطلبات طول الطريق. أمضيت وقتاً رائعاً في الدردشة مع العديد من الشركات الناشئة في ورشة منتدى الأعمال التابع لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا في أبو ظبي (شاهدوا أيضاً مقابلاتنا مع المتأهل للنهائيات Acadox فضلاً عن الحل المصري لضخ المياه على الطاقة الشمسية KarmSolar. ومنصة السياحة والسفر اللبنانية TourTwist فضلاً عن SearchinMENA التي أعيد تموضعها مؤخراً).سنرى الآن الـ14 مشروعاً التي تأهلت للنهائيات وستذهب إلى الاحتفال النهائي في 28 يونيو/حزيران 2012 في بيروت، لبنان. وستكون "ومضة" هناك لترى من سينال الجوائز الثلاثة الأولى (50 ألف و20 ألف و10 آلاف دولار) ومن من الفرق الثلاثة التي تقودها نساء (  Palestine Outsourcing Company و ButterfleyeوeArtvolution) ستنال جائزة الشركى الناشئة للنساء.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
السعودية<br />
<br />
<br />
مصطفى نابلسي ومحمد الحريقي ونضال مراد<br />
<br />
<br />
 <br />
 <br />
<br />
<br />
Acadox<br />
<br />
<br />
1<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لبنان<br />
<br />
<br />
شادي طبارة وسامح حرفوش وشا عبيد وإيمان العلايلي<br />
<br />
<br />
شبكات اجتماعية<br />
<br />
<br />
Brate<br />
<br />
<br />
2<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لبنان<br />
<br />
<br />
هند حبيقة  وريتا أوغاسابيان وكارل ماضي<br />
<br />
<br />
تكنولوجيا متطورة واتصالات وبرمجيات<br />
 <br />
<br />
<br />
Butterfleye<br />
<br />
<br />
3<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لبنان<br />
<br />
<br />
عبد القادر اللمع وسليمان إيتاني وتالا نصولي<br />
 <br />
<br />
<br />
تكنولوجيا متطورة واتصالات وبرمجيات<br />
 <br />
<br />
<br />
Connect [Vira]<br />
<br />
<br />
4<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
تونس<br />
<br />
<br />
داوود عبد المنعم<br />
فالح<br />
محمد أمين<br />
شورو<br />
أمير شبلي<br />
سليم بن بهلول<br />
<br />
<br />
صناعات خلاّقة<br />
<br />
<br />
eArtvolution.net<br />
<br />
<br />
5<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مصر<br />
<br />
<br />
آدم الدابة<br />
محمد شاهين<br />
كيلي كوري<br />
<br />
<br />
تكنولوجيا متطورة واتصالات وبرمجيات<br />
 <br />
 <br />
<br />
<br />
GenieTag Inc.<br />
<br />
<br />
6<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فلسطين<br />
<br />
<br />
عماد عموري وإيمان عفاني وأحمد صبري وهشام خطيب<br />
<br />
<br />
تعليم وتدريب<br />
<br />
<br />
Ibtaker for Technological Innovation<br />
<br />
<br />
7<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فلسين<br />
<br />
<br />
سعاد عبد الحميد وسميرة قدورة وديما عناني وأمل زانون<br />
<br />
<br />
صناعات خلاّقة<br />
 <br />
 <br />
<br />
<br />
Palestine Outsourcing Company (POC)<br />
<br />
<br />
8<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مصر<br />
<br />
<br />
علاء خليفة ومات كنيبل وشنكارا راغورامان ومحمد شرف<br />
<br />
<br />
تكنولوجيا متطورة واتصالات وبرمجيات<br />
 <br />
<br />
<br />
Presto Wireless<br />
<br />
<br />
9<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مصر<br />
<br />
<br />
برهان أبو زيد ومصطفى سعيد وجهاد الحداد ومحمد الشريف وأحمد فانح الباب<br />
 <br />
<br />
<br />
صناعات حلّاقة<br />
<br />
<br />
Qabila Media Productions<br />
<br />
<br />
10<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مصر<br />
<br />
<br />
شريف حسني وطارق حسني ووينزيه لي<br />
<br />
<br />
زراعة<br />
 <br />
<br />
<br />
Schaduf<br />
<br />
<br />
11<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
لؤي سالم ورفيق غيندي ورانيا المصري<br />
<br />
<br />
تكنولوجيا متطورة واتصالات وبرمجيات<br />
 <br />
<br />
<br />
 SilGenix<br />
<br />
<br />
12<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مصر<br />
<br />
<br />
منار مرسي ومروة كمال الدين ومحمود مرسي<br />
 <br />
 <br />
<br />
<br />
صناعات خلاقة<br />
<br />
<br />
Studio Meem<br />
<br />
<br />
13<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مصر<br />
<br />
<br />
أحمد كمال  وأحمد سليمان وفادي أديب<br />
<br />
<br />
تكنولوجيا متطورة واتصالات وبرمجيات<br />
 <br />
<br />
<br />
Teek4Geeks<br />
<br />
<br />
14<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
الصور من حساب مراد خواجا علي فليكر<br />
---<br />
ناينا هي رئيسة التحرير في ومضة. يمكن التواصل معها على nina [AT] wamda.com، على تويتر @9aa، أو عبر موقع LinkedIn.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/معهد-ماساشوستس-للتكنولوجيا-يعلن-المتأهلين-لنهائيات-مسابقة-أفضل-خطة-عمل-عربية</link><pubDate>Thu, 10 May 2012 09:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>عقبة عمليات الاندماج والاستحواذ المغفلة: النتائج السلبية المزيفة</title><description><![CDATA[<br />
ينبغي ألا يحدث الكثير من صفقات الاندماج أبدا: ففي كثير من الأحيان يجذب المشترون إلى "نتائج إيجابية كاذبة" بخصوص الأهداف المبالغ في تقديرها.فالصفقات التي قلما تثير الانتباه هي تلك التي تضيع، والتي لا ينبغي لها هذا، بسبب "النتائج السلبية المزيفة" -- وهو إبخاس قيمة على أساس منهجيات عفا عليها الزمن والتي تؤدي إلى محاولة خاسرة. يمكن تحديد القيمة الحقيقية للشركة الهدف إلا إذا كان المشتري ينظر إلى ما وراء العمليات الأساسية الحالية لتشمل عمليات محتملة في المستقبل، يقول ثلاثة خبراء في موضوع عمليات الاندماج والاستحواذ-- ألكسندر ب. فان بوتن Alexander B. van Putten، وهو مسئول رئيس في شركة الاستشارات "كاميرون وشركاؤه" Cameron &amp; Associates، والمحاضر في كلية وارتن؛ ومهرداد باغاي Mehrdad Baghai، المدير الإداري ل"ألكيمي غروث بارتنرز" Alchemy Growth Partners التي يوجد مقرها في سيدني، أستراليا، وهي شركة استشارات ومشاريع متخصصة، ومؤلف مشارك لكتاب "كيمياء النمو القديمة" The Alchemy of Growth، ويان ماكميلان Ian C. MacMillan، وهو أستاذ الابتكار، وريادة المشاريع، والإدارة في وارتن.<br />
"متى نتمم أخيرا صفقة ما؟" إن الإحباط المحيط بطاولة الإدارة في Bank X كان واضحا.لقد كانت الشركة هدفا لمزايدة من قبل خصمها اللدود سعيا وراء منافس رئيس في قطاعها الخاضع للاندماج بوتيرة سريعة. كان الأمر شيئا فائتا مرة أخرى.<br />
قبل أشهر فقط، سعى Bank X للحصول على موجودات محلية ثمينة لفاعل مكافح عالمي، والتي عرضت في المزاد العلني كجزء من عملية إعادة الهيكلة. شعر فريقه لعمليات الاندماج والاستحواذ بالثقة وهو يتقدم نحو الجولة الأخيرة من المناقصة. أكمل الفريق نماذج مالية مفصلة للغاية، وأخذ في الاعتبار جميع أوجه التآزر للوصول إلى محاولته النهائية. غير أنBank X خسر أيضا تلك المحاولة- ولصالح العدو اللدود نفسه.<br />
علاوة على ذلك، كانت هاتان المحاولتان الضائعتان الأحدث في سلسلة من الصفقات التي لم تكتمل خلال السنوات الثلاث الماضية. كان بعضها كبيرا والبعض الآخر صغيرا، لكن كان هناك نمط واضح وجلي.كانت الشركة ستحدد حدا أقصى للسعر على أساس خصم التدفق النقدي - وكانت ستتعرض للمزايدة. كان المحللون يتساءلون عما إذا كانت الإدارة تفتقر إلى الشجاعة لعقد صفقات. وتساءلت الإدارة عما إذا كانت تفتقد شيئا ما: هل كانت تبخس قيمة الأصول بشكل منهجي لسبب ما؟ إن المبررات التي تقدم دائما على أن Bank X عبارة عن شركة منضبطة جدا كانت عاجزة عن الصمود أمام الحقيقة، وخصوصا أن خصمها اللدود له أيضا سمعة قوية تجاه الانضباط.<br />
إن الشركة قيد النقاش حقيقية، وإن ارتباكها أمر شائع. هل بخست قيمة الصفقات التي سعت وراءها وخسرتها؟ أم هل حسنا فعلت من خلال تعرضها للمناقصة؟ بعبارة أخرى، كيف يمكن لشركة أن ترفع من حجم ثقتها وهي لا تبخس، بشكل منهجي، الصفقات دون أن تشعر بأنها كانت عرضة للاكتساح في خضم الضجة الإعلامية للمصرفيين الاستثماريين؟ على نفس المنوال، كيف يمكن أن تشعر بمزيد من الثقة وهي لا تبالغ في تقدير قيمة الصفقات بصورة منتظمة؟<br />
لبعض الوقت، كان من المعروف أن احتمالات نجاح عملية الاستحواذ طويلة، غير أن المديرين التنفيذيين لا يظهرون أي علامات على فقدان الاهتمام بعمليات الاندماج والاستحواذ. فحتى بعض الشركات التي تجنبت عمليات الاستحواذ لصالح النمو العضوي قد استسلمت. والشاهد هو استحواذ شركة "ديل" Dell على "بيروت سيستمز" Perot Systems في عام 2009 مقابل 3.9 بليون دولارا.<br />
نظرا لاستمرار الاعتماد على عمليات الاستحواذ كمحرك لنمو الشركات، فإننا بحثنا عن وسيلة لزيادة احتمالات النجاح، من خلال تقييم العروض بطريقة تكشف عن قيمة أكثر دقة واكتمالا.<br />
فرص ضائعة<br />
ينظر معظم ما كتب حول عمليات الاندماج في آثار ما سنسميه بالنتائج الايجابية الكاذبة، حيث في خضم فوات الأوان يصبح من الواضح أن هناك خللا يشوب عملية الاستحواذ منذ البداية. الذي يغفل كثيرا هي الصفقات التي لم تحقق نجاحا كبيرا لكنها لم تتم، بسبب النتائج السلبية الكاذبة. نعني بذلك حالات، مثل تلك التي واجهها Bank X، حيث تمت خسارة عملية استحواذ مرغوب فيها بشدة بسبب منهجيات التحليل والتقييم التي نعتقد أنها بالية.<br />
هناك، بالطبع، اعتبارات كثيرة تؤثر على نجاح عملية استحواذ أو فشلها. إن كيفية تكامل الشركة المستهدفة مع المشتري مهمة للغاية. يكتسي توقيت استيعاب عملية استحواذ ما تأثيرا خاصا داخل صناعة التكنولوجيا. كما أن الصدامات الثقافية التي تدمر القيم بالكاد تكون غير عادية عندما يتم الاستحواذ على شركات كبيرة. على الرغم من أن هذه القضايا وقضايا أخرى ذات أهمية حيوية، فإنها تقع خارج نطاق هذه المقالة.<br />
بدلا من ذلك، ينصب تركيزنا على تقييم القيمة الكاملة المحتملة لعملية استحواذ ممكنة، مما يمنح استراحة للمشترين المحتملين الذين يبدون تفاؤلا مفرطا، والشجاعة للشركات التي تدخل عروض المناقصات من دون دراية.<br />
تنبع المشكلة التي نأمل أن نخفف من حدتها من الضغط لجعل الصفقات تحقق نتائج جيدة بسرعة من حيث العائد على السهم، وهو هدف خلق تحيزا منهجيا لخلق قيمة الخصم التي ترتبط بالآفاق الزمنية اللاحقة. ففي الوقت الذي نفهم فيه هذا الميل الطبيعي، فإننا نعتقد أنه أمر يدفع الشركات مثل Bank X إلى خسارة، وبشكل منهجي، فرص إستراتيجية مهمة للمنافسين الذين يتمتعون بقدرة أكبر على إدارة عدم اليقين المرتبط بالآفاق الزمنية المتعددة.<br />
للتغلب على هذا التحيز، جمعنا إطارين اثنين لإنشاء عدسة قوية جديدة بشأن عمليات الاندماج والاستحواذ، والتي تتجنب كلا من النتائج السلبية والإيجابية الكاذبة. إطار واحد استعملناه هو النموذج الإستراتيجي "الآفاق الثلاثة" Three Horizons الذي طورته شركة "ماكينزي" McKinsey. أما الإطار الآخر فهو عملية تسمى "هندسة الفرص" Opportunity Engineering، والذي يقوم على طريقة مختلفة للنظر في القيمة.<br />
يربط نموذج "الآفاق الثلاثة" التخطيط الإستراتيجي بالأطر الزمنية الثلاث:<br />
<br />
يمثل الأفق 1 (أ1) العمليات الرئيسة الحالية للشركة التي تنتج التدفقات النقدية اللازمة لدعم العمليات، ولتلبية توقعات المستثمرين، وللاستثمار في النمو المستقبلي.<br />
يمثل الأفق 2 (أ2) العمليات التي تولد موارد متجددة لعائدات سريعة النمو. قد لا يكون لهذا مساهمات كبيرة في الربحية أو التدفق النقدي في هذه المرحلة، لكنه يعد بذلك في غضون 2- 3 سنوات. ينبغي أن يكون لدى فرص الأفق 2 القدرة على تجديد الشركة وعلى أن يأخذ شكل المقاولات الأساسية الجديدة للأفق 1 في المستقبل المتوسط.<br />
يمثل الأفق 3 (أ3) فرصا للنمو في المستقبل، والتي قد تأخذ شكل منتجات جديدة، وخدمات، وقدرات، وتوسعات نحو مناطق جديدة تعد بالكثير لكنها ليست مؤكدة، وبالتالي قد لا تنضج إلى درجة أن تكون مجدية تجاريا. وليس من المستغرب أن تعاني استثمارات الأفق 3 من ارتفاع معدل الوفيات.<br />
<br />
إن نموذج الآفاق الثلاثة مفيد في تحديد القيمة الكاملة لعملية استحواذ محتملة. إننا نقوم بذلك من خلال تحليل الأصول الهدف، وعزوها للآفاق ذات الصلة للمستحوذ لفهم كيفية إضافتها للقيمة. عموما، كلما كانت الآفاق التي يحققها هدف ما كثيرة، كلما كان أقوى وأكثر قيمة، لأنه لا يزيد فقط القيمة الحالية، بل يحمل أيضا احتمالات نمو عضوي في المستقبل.<br />
مناهج مخصصة <br />
اكتشفنا من خلال مناقشات مع المديرين أنه، مع استثناءات نادرة، حتى المشترين الماهرين لا يعتبرون رسميا أي شيء خارج أصول الأفق 1H لهدف معين عند التوصل إلى سعر الشراء، على الرغم من أن بعض المديرين يأخذون بشكل حدسي الإمكانات المستقبلية في الاعتبار. كما هو الحال في حالة Bank X، قد ينتج عن هذا النهج محاولة فاشلة بسبب النتائج السلبية الكاذبة. دعونا ننظر في كل من الآفاق بتفصيل أكبر في اقترانها بهندسة الفرص.<br />
يكون جانب الأفق 1 من مقاولة ما واضحا عموما، ويمكن تقييمه باستخدام تحليل خصم التدفق النقدي الذي يؤدي إلى تحديد صافي القيمة الحالية. هذا مناسب تماما لأنه ينبغي أن يكون هناك قليل من عدم اليقين محيط بأصول الأفق 1. لكن، وبشكل غير لائق، فإن صافي القيمة الحالية هو ما يبدو في كثير من الأحيان أنه يكفي كتقييم للقيمة الكاملة لشركة هدف.<br />
إن جانب الأفق 2 لمقاولة ما مختلف تماما. ومن المرجح أن يكون مدرا للدخل، لكن قد يفتقر إلى كثير من التدفقات النقدية الإيجابية الحالية أو مصادر الربح المتجددة. وقد يكون من الممكن توليد تقديرات تدفقات نقدية تمضي قدما، والتي يمكن تقييمها وإضافتها جزئيا إلى صافي القيمة الحالية. لكن أصول الأفق 2 ستواجه شكوكا تثير شبح نتائج سلبية كاذبة تحدث في تقييمها. في إطار تحليل التدفقات النقدية المخصومة التقليدية، يدعو عدم اليقين إلى زيادة معدلات الخصم، أو "قص شعر" تقديرات التدفق النقدي للتعويض عن ارتفاع المخاطر المتصورة. هذا التحيز المحافظ يميل إلى الحد بشدة من القيمة الكاملة (إذا كانت هناك أي قيمة) أصول الأفق 2. لكن عدم اليقين، بحكم تعريفه، يجب أن يشمل أيضا السياق الإيجابي الذي يمكن أن يزيد من القيمة مقابل التقديرات. هذا الاحتمال لحدوث مفاجأة رأسا على عقب لا يمكن التقاطه عن طريق تحليل دقيق لصافي القيمة الحالية وهو بالتالي إضافي. ندعو هذا قيمة الفرصة التي يمثلها الأفق 2 للمستحوذ. لذلك، تتألف قيمة الأفق 2 من صافي القيمة الحالية ومن قيمة الفرصة. من دون النظر في قيمة الفرصة، من المرجح أن يتم التقليل من قيمة الشركة الهدف.<br />
فيما يخص أصول الأفق 3، فإنها تعج بالكثير من عدم اليقين الذي يستخدم تحليل التدفقات النقدية المخصومة والذي يعتبر أمرا مستحيلا. لذلك، ينبغي أن يتم تقييم أصول الأفق 3 بشكل كلي في علاقتها بقيمة الفرصة.<br />
مع استحضار صافي القيمة الحالية وقيمة الفرصة، فإننا بحاجة أيضا إلى إضافة ما نسميه قيمة التخلي. تنتج قيمة التخلي عن وجود خيار بيع كل أو جزء من عملية استحواذ في المستقبل. نجد أن هذا نادرا ما ينظر فيه في التقييمات لاستحالة التقاطه من خلال تحليل التدفقات النقدية المخصومة. بسبب خطيته، لا يمكن لخصم التدفقات النقدية أن يخصم كلا من وجود تدفقات نقدية مستقبلية وعدم وجود تلك التدفقات النقدية المستقبلية-- تماما كما أنه ليس من الممكن تقييم امتلاك حصة في شركة "آي بي إم" وليس امتلاك حصة في شركة "آي بي إم" في الوقت ذاته، لأن الاثنين يلغيان بعضهما البعض. لكن يمكننا تقييم امتلاك حصة في شركة "آي بي إم" وامتلاك خيار البيع على تلك الحصة. في هذه الحالة، يعتبر الاثنان إضافيان. يضاف الخيار إلى قيمة امتلاك شركة "آي.بي.إم" لأنه يحمي من خسائر الجانب السلبي. وعلى نفس المنوال، تضاف قيمة التخلي لعملية استحواذ ما إلى قيمة الاستحواذ لأنها تقلل من احتمال حدوث خسائر الجانب السلبي.<br />
خطأ Bank X<br />
لنطبق نفس المنطق على الاستحواذ الأخير ل Bank X والذي كان خاسرا. إذا كان Bank X قد اشترى الهدف مقابل 800 مليون دولارا، وهو عرضه الأخير، هل كان لا يستحق شيئا في اليوم التالي؟ بالطبع لا. كان بإمكان Bank X أن يتوفر على خيار بيع الهدف إذا لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. حتى بيع الهدف بخسارة له قيمة لأن Bank X سوف يعيد بعضا من استثماراته، والتي يمكن نقلها إلى مكان آخر.<br />
إذا كان هذا الأمر محيرا، فلننظر في ما إذا كانت هناك قيمة في بيع Bank X للهدف مقابل 500 مليون دولارا. من شأن ذلك أن يمثل خسارة بقيمة 300 مليون دولارا، لكنه يحصل أيضا على 500 مليون دولارا. تخلق فرصة استعادة بعض أو كل الاستثمار قيمة التخلي. يمكن الوصول إلى المفهوم الأساسي لما يمكن أن تكون عليه قيمة التخلي لعملية استحواذ ما من خلال استخدام حاسبات إلكترونية لخيار التسعير والتي تقيم خيارات البيع المالية. في حالة Bank X، تعطي القدرة على استعادة 500 مليون دولارا بعد عامين من إغلاق الصفقة قيمة تخلي لما يقرب من 17 مليون دولارا. إذا كان للمرء أن يفترض أن عملية الاستحواذ يمكن بيعها مقابل 650 مليون دولارا بعد عامين، فإن من شأن هذا أن ينتج قيمة تخلي لما يقرب من 49 مليون دولارا. إذا كان Bank X قد استخدم هذا التحليل ورفع المناقصة النهائية إلى849 مليون دولارا، فإن عرضه كان سيحجب 840 مليون دولارا، ولكن اتضح أنه العرض الفائز.<br />
ونتيجة لذلك التفكير المختلف، فإننا نصل إلى شعور موسع للقيمة.إجمالي القيمة يساوي صافي القيمة الحالية +قيمة الفرصة + قيمة التخلي. إن حساب قيمة الفرصة صعب بعض الشيء-- لا يوجد بديل عنها في تسعير الخيارات المالية-- ومناقشة اشتقاقها توجد خارج نطاق هذه المقالة. ما يمكن للقراء استقراءه هو حقيقة أن أصول الأفقين 2و3 تخلق القيمة بعيدا عما يتم التقاطه في تحليل التدفقات النقدية المخصومة.<br />
فما الخطأ في Bank X؟ في رأينا، كانت المشكلة هي الاعتماد الحصري على صافي القيمة الحالية كمقياس للقيمة. دفع هذا Bank X إلى التغاضي أو التقليل من القيمة المحتملة الكامنة في شركات الأفقين 2 و3 المستهدفة. خلق تحليل Bank X للقيمة الناقص -- مرتبطا بعدم الراحة مع، ومتسببا في تجنب، عدم اليقين- نتائج سلبية كاذبة. كان الهدف مقوما بأقل من قيمته ودفع Bank X إلى رسم خط على الرمال مما سمح للمنافس بسرقة الجائزة.<br />
إن العبرة المستقاة هي أن عدم اليقين هو المكان الذي غالبا ما توجد فيه أعظم فرص النمو الحقيقية. وعلى هذا النحو، نحن بحاجة لتوسيع أدواتنا التحليلية لتشمل العائدات المحتملة التي قد تقع في مجال الأفقين 2 و3 لعملية استحواذ ما.<br />
نشرت على Arabic Knowledge@Wharton في ٢٢ آذار/ مارس ٢٠١١]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/عقبة-عمليات-الاندماج-والاستحواذ-المغفلة-النتائج-السلبية-المزيفة</link><pubDate>Thu, 10 May 2012 07:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>من دمشق إلى دبي: الريادي السوري سليم عقل [ومضة تيفي]</title><description><![CDATA[يناقش سليم عقيل مؤسس موقع searchinmena.com، خلال ورشة عمل MIT Enterprise  الشهر الماضي، تحديات الانتقال إلى خارج سوريا نتيجة الأزمة السياسية الحالية وإقامة شركته الناشئة في دبي للدخول إلى سوق الخليج. ويصف الصعوبات التي واجهها للعثور على استثمار والموافقة على تقييم شركته، مشيراً إلى مستثمر طلب حصة كبيرة جداً. ويقول ان التوجه إلى ستارتب ويك أند دبي والتحدث الى DubaiSME ساعده كثيراً.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/من-دمشق-إلى-دبي-الريادي-السوري-سليم-عقل-ومضة-تيفي</link><pubDate>Wed, 09 May 2012 10:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>انت تفكر كرائد أعمال إذا... [صورة الأسبوع]</title><description><![CDATA[على الرغم من ان عبارة ريادة الأعمال تعني بالأصل تأسيس وتطوير الأعمال، فان العقلية المرتبطة بها ذهبت الى مدى أبعد من هذا الشرح بكثير، فقد انتقلت ريادة الأعمال من كونها مجرد جزء من ثقافة العمل الى علم قائم بحد ذاته حيث رائد الأعمال هو مؤسس الشركة الناشئة ومؤسس نفسه وصاحب الحلول في شتى المقاييس.<br />
<br />
خلال احتفال الريادة الأول في عام ٢٠١٢، اقترح المشاركون الأفكار التالية حول ريادة الأعمال:<br />
انت تفكر كرائد أعمال إذا...<br />
- لديك فكرة هي بمثابة حلّ لمشكلة ما.<br />
- انت مهتم بالبيئة الريادية ككل.<br />
- تعتقد ان ريادة الأعمال تعتمد على الحظوظ أيضاً.<br />
- انت مستعد لأن تفشل.<br />
- تعتقد ان الأمر لا يتعلق بتطوير الأعمال فقط.<br />
- تعتقد انك لست بحاجة لأي مسار تبدأ منه.<br />
- لا تمانع ان تكون ريادي حتى لو لديك رب عمل.<br />
<br />
كيف يمكنك التور من خلال هذه الأفكار؟ ما هي أفكار أخرى تجعل منك رائد أعمال؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 ]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/انت-تفكر-كرائد-أعمال-إذا-صورة-الأسبوع</link><pubDate>Wed, 09 May 2012 09:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>‎من الفشل الى النجاح‫:‬ رائدة الأعمال السعودية ديم البسام [رائدة أعمال الأسبوع]</title><description><![CDATA[تتحدث رائدة الأعمال السعودية الشابة، ديم البسام الى ومضة من مقر عملها في دبي، عن تجربتها حين حاولت اطلاق شركتها الناشئة الأولى في التاسعة عشرة من عمرها وفشلت. تتكلم عن الصعوبات وكيف استفادت منها لمواجهة التحديات الجديدة عندما أطلقت الشركة الناشئة الثانية بعد بضعة سنوات حين أسست مطعما حديثا في دبي تحت اسم ‫"‬سويتش‫".‬<br />
اليوم ديم في الـ٢٦ من عمرها وقد عملت على بناء سلسلة من الشركات الناشئة‫، وهي المؤسسة الشريكة في شركة لتنظيم الحفلات اسمها Innovation Machine  مع سارة فالاكناز من Dubai Holding وكمال حسان من Innovation 360 Institute.‎اطلقت Innovation Machine خلال الشهر الماضي بعدما لاقى ستارتب ويك اند دبي نجاحا حافلا العام الماضي، وهي اليوم تنظم فعاليات ستارتب ويك اند في أبوظبي ‫(‬يوم الخميس المقبل في ١٠ أيار‫/‬مايو‫)‬ والدوحة ( ‫‬٢٤ أيار‫/‬مايو‫)‬، ‎ودبي ( ‫‬١٤ حزيران‫/‬يونيو‫)‬، وتهدف الى تثقيف وتمكين رواد الأعمال‫.‬]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/‎من-الفشل-الى-النجاح‫‬-رائدة-الأعمال-السعودية-ديم-البسام-رائدة-أعمال-الأسبوع</link><pubDate>Tue, 08 May 2012 12:56:00 +0000</pubDate></item><item><title>‎بناء قصص تفاعلية وباللغة العربية للأطفال على ساشا بوكس [ومضة تيفي]</title><description><![CDATA[يتحدث سامر عادل يوسف، الشريك المؤسس في الشركة الناشئة ساشا بوكس Sacha Books، خلال مسابقة ‫"‬ابدأ‫"‬ التي نظمها جوجل في القاهرة، عن كيفية بنائه لمكتبة الكترونية تقدم قصص تفاعلية في اللغة العربية وألعاب للأطفال‫.‬‎يعرض يوسف كيف يمكن للأطفال ان يتفاعلوا مع العروض، ويحلّوا الأحجيات من خلال قراءة القصص‫.‬ كما ويشرح يوسف كيف ينوي تشجيع منتجي المضمون الالكتروني على نشر قصص عبر المنصة، من خلال برنامج مندمج في ساشا بوكس يجدد ‫"رف الكتب" تلقائياً كلما نشرت مجموعة جديدة من الكتب. ‬]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/‎بناء-قصص-تفاعلية-وباللغة-العربية-للأطفال-على-ساشا-بوكس</link><pubDate>Tue, 08 May 2012 10:10:34 +0000</pubDate></item><item><title>‎لماذا أدوات العمل ضرورية للإبتكار والتعليم؟</title><description><![CDATA[كيف يمكنك أن تدخل علبة مكعّبة الشكل في ثقب أسطواني باستخدام أكياس بلاستكية للحجارة القمرية وورق مقوّى وخراطيم مياه وشرائط لاصقة؟ ‎أطرح هذا السؤال لأنك إذا كنت عالقاً في الفضاء (وهذا يمكن أن يحدث فعلاً!) وليس لديك سوى بعض المواد الكيميائية القليلة لإزالة ثاني أوكسيد الكربون من حجرتك، من الأفضل لك أن ترتجل حلاً بما متوفر لديك! ‎هذا بالضبط ما حصل في العام 1970 حين اضطر فريق التشغيل في رحلة أبولو 13 لـ"إدخال مسمار مربّع في ثقب دائري" باستخدام الأدوات والمواد المتوفرة لدى الفريق في حجرة القيادة ـ وأوصلوا التعليمات إلى رواد الفضاء الذين قاموا عندها ببناء الجهاز الذي أنقذ حياتهم.   ‎قال ستيف جوبز مرة إن "الإبداع هو فقط ربط الأشياء بعضها ببعض" وهذه "الأشياء" يمكن العثور عليها في ما يسمّيه المبتكرون "مجموعة أدوات العمل" وبعبارة أخرى، أن مجموعة الأدوات هي عبارة عن لوحة من المكونات الخام التي لا حدود لاستخداماتها، والتي يتم توفيرها للإنسان العادي الذي يجمع المكونات معاً لخلق منتج من علامة تجارية جديدة ومشخصنة.  ‎ان قابلية المنتج على التكيّف مع التغيير جذابة بشكل خاص للمتحمسين للتكنولوجيا من بينهم غوتنبرغ. فحين اخترع الطباعة لم يبتدع تكنولوجيا جديدة من الصفر. بل ما فعله في الواقع كان الجمع بين أجزاء موجودة قبل ذلك من تكنولوجيات تبدو غير مترابطة مثل الحبر والورق وقوالب الحروف المتحركة وآلة ضغط العنب ومنحها وظائف جديدة. وبكلمات ستيف جوبز "لقد أخد آلة تستعمل لجعل الناس سكارى وحوّلها إلى محرّك للتواصل العام".    ‎وربما أكثر الأمثلة الأخيرة المثيرة للإعجاب على هذا النوع من التلاقح هو محرك جهاز "وي" للتحكم عن بعد الذي ابتكره جوني لي حيث حوّل الأخير جهاز التحكم بالألعاب الزهيد الثمن إلى أداة تعليمية متطورة ولوحة متعددة الاستخدامات تعمل على اللمس ونظارة ثلاثية الأبعاد. والمكونات؟ صمامات إلكترونية وقلم وبطارية وجهاز تحكم "وي" وبعض التشفير. ‎وقد اعتمدت العديد من الشركات مقاربة "الزبائن في دور المبتكرين"، من خلال خلق عدة أدوات سهلة الاستخدام تسمح للزبائن بتصميم وبناء نماذجهم الأولية الخاصة للتجريب. وتقوم الفكرة على أن تتجنب مجموعات الأدوات التكرار البطيء والمكلف من خلال وضع العميل في مقدمة عملية التكرار. ‎إذاً كيف يمكن لشركة ناشئة عادية أن تستفيد من هذه المقاربة؟ أولاً ضع قبعة الأنتروبولوجيا وراقب كيف يتعامل الناس مع المشكلة التي تحاول شركتك حلّها. لا تسأل، فقط راقب. ابحث عن النضالات والثغثرات الحقيقية وهي ستعطيك الكثير من المعلومات أكثر من المسح أو المقابلة. وقال هنري فورد "لو سألت زبائني عما يريدونه، لكانوا قالوا لي حصان أسرع". ‎ثانياً، وبناء على الأفكار التي اكتسبتها، قم بتطوير مجموعة من الأدوات سهلة الاستخدام تمكّن العملاء من التصميم والاختبار بلغة يفهمونها بالفعل. وتأكد من أن العناصر في مجموعة الأدوات مرنة بما فيه الكفاية للسماح التفكير التباعدي. وهذا سوف يساعد العملاء في استكشاف مجموعة كاملة من المنتجات الخاصة بك وربما يخرجون بتطبيقات جديدة. ‎وأخيراً، شجّع الزبائن على الاختبار عبر مجموعة الأدوات الخاصة بك في ساحة الإبداع. ففي عام 2010، أطلق جوجل "مكاناً يمكن للناس المبدعين والخبراء في التكنولوجيا إنشاء ملفات الفيديو لمساعدة بقية العالم على فهم كل التكنولوجيا الأحدث والأعظم". وتم تقديم العشرات من الفيديوهات الإبداعية شاهدها الملايين من المشاهدين وصوتوا. وكان  "ديمو سلام" ناجحاً. فالمسابقة المدروسة جيداً هي مثل جلسة للتفكير الجماعي، وأداة فعالة للحصول على ردود فعل وحملة إعلانية ذكية وكل ذلك في حزمة واحدة. ‎هناك الكثير لتعلمه من مقاربة الزبائن ـ المبتكرين. ومعظم أنظمة التعليم في العالم العربي تركّز على تعلّم "كيف نكون" بدلاً من اكتساب المعرفة. فماذا إذا دخل أستاذ الفيزياء إلى الصف وبدلاً من عرض مشكلة فيزيائية على اللوح، قدم مجموعة أدوات ـ كما فعل إيد سمايلي مع فريق المهندسين في "ناسا" حين أعلن "علينا أن نستخرج معادلة لهذا الرقّاص المتأرجح عبر استخدام كاميرا ومسطرة". ‎فالمشاكل التي يواجهها التلاميذ في الصف، مهما كانت ذات صلة، سوف تُنسى إذا كانت لا تزال نظرية ومن الصعب فهمها. لذلك فإن الطلاب بحاجة للعمل بأيديهم. وهذا لن يسمح فقط بفهم أفضل للمشكلة التي بين أيديهم، بل سيعزز أيضا معارفهم الجديدة. لا يمكن منافسة الأطر المعرفية إلاّ في وضعيات من العالم الحقيقي تتطلب حلولاً فورية. ‎فالأشغال اليدوية يجب أن يستمر إلى ما بعد مرحلة الحضانة ويحتاج الطلاب أن يبدأو العمل بمجموعة أدوات من العالم الواقعي التي تسمح لهم بإجراء اختبارات تقوم على المحاولة والخطأ والاقتراب من الممكن. عندها فقط يمكننا إنتاج جيل من المفكرين المبدعين والناقدين القادرين على إيجاد حلول مستدامة لمشاكل حقيقية. ‎<br />
---أبي الكردي هو طالب دراسات عليا في الهندسة الميكانيكية في جامعة ماكجيل. مهتم بالابتكارات التي تحركها الجماهير والتعاون المتعدد التخصصات. شغفه الرئيسي التفاعل بين المصممين ودور التصميم في رسم المجتمعات والثقافات. وهو المؤسس المشارك للمبادرة العربية للتطوير. ويمكنك التواصل معه على @obeikurdy.]]></description><link>http://ar.wamda.com/2012/05/‎لماذا-أدوات-العمل-ضرورية-للإبتكار-والتعليم؟</link><pubDate>Tue, 08 May 2012 09:12:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
